 قوات الاحتلال تعتقل مواطنين من محافظات نابلس وجنين والخليل
خطوة عملية جديدة لإنجاح زراعة كبد مستخلق
 الإحصاء يصدر مؤشري تكاليف إنشاء شبكات المياه والمجاري في الضفة الغربية
 القدس للحقوق الاجتماعية و الاقتصادية/ يطالب بوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية بالقدس الشرقية
 الإحصاء: استقرار الرقم القياسي لكميات الإنتاج الصناعي خلال شهر شباط
 منظمة الصحة تحذر من ظهور مرض سلّ لا يمكن علاجه.!!

|
|
|
|
 |
تقارير و تحقيقات
|
 |
 اول فلسطيني حكمت عليه اسرائيل بالاعدام يواجه اليوم خطر الترحيل من الضفة
2010-04-16 03:24:08 عدد القراءات (11306)
رام الله - فلسطين برس - بعد ان عانى طويلا من الاعتقال والترحيل والاصابة وصدر بحقه اول حكم اسرائيلي بالاعدام، ها هو اليوم المواطن محمود حجازي يستعد لمواجهة ترحيل قسري جديد من الضفة الغربية هذه المرة استنادا الى الاجراءات الاسرائيلية الجديدة.
ولا تبدو على حجازي (74 عاما)، بعد ان بلغ من العمر عتيا، مظاهر قلق من احتمال ابعاده من رام الله, حيث يقيم حاليا وهو الأب لستة ابناء، تنفيذا للقرار الاسرائيلي الاخير باعتبار الفلسطينيين الذين لا يحملون هوية فلسطينية صادرة في الضفة من "المتسللين" ويجب ترحيلهم من الضفة.
وقال في حديث لوكالة فرانس برس "بعد هذا العمر وسنوات الشقاء التي عشتها لم اعد اكترث لأي قرار جديد، لان كل ما عاناه الشعب الفلسطيني عانيته".
ويضع حجازي امام منزله في مدينة رام الله، مجسما صنعه بنفسه وكتب عليه "لا بد للقيد ان ينكسر".
ويحمل المجسم 45 كأسا حديدية في اشارة الى عمر الثورة الفلسطينية، اضافة الى سلاسل حديدية في اشارة الى السجن والمعتقلين الفلسطينيين في السجون الاسرائيلية.
وحجازي، من مواليد مدينة القدس، اعتقلته اسرائيل في العام 1965 حين كان ضمن مجموعة فدائية قامت بتفجير جسر يستخدمه الجيش الاسرائيلي في مدينة الخليل، وحكم عليه حينها بالاعدام.
وقال انه سيقدم هذا المجسم الى اسرة الاسيرين نائل وفخري البرغوثي، اللذين يمضيان عامهما الثالث والثلاثين في السجون الاسرائيلية. ويحيي الفلسطينيون السبت يوم الاسير الفلسطيني.
واستذكر حجازي تلك الليلة حين اعتقله جنود اسرائيليون في كانون الثاني 1965 ليكون اول فلسطيني يعتقل من داخل الاراضي الفلسطينية.
وقال "كنت واحدا من مجموعة فدائية مكونة من سبعة اشخاص، وكنت احمل برميل بارود لنسف جسر في مدينة الخليل يستخدمه الجيش الاسرائيلي".
واضاف "بينما كنا نتقدم ليلا فاجأتنا دورية من الجيش الاسرائيلي واطلقت علينا الرصاص فافترقنا وواصلت اطلاق النار حتى نفد مني الرصاص، وتم اعتقالي، وانا مصاب بيدي ورجلي، لكن افراد المجموعة نجحوا في تفجير الجسر".
وحكمت المحكمة العسكرية الاسرائيلية على حجازي بالاعدام، لكن هذا القرار لم ينفذ وتطوع المحامي الفرنسي الشهير جاك فيرجيس للدفاع عنه، ولا يزال حتى الآن يحتفظ بقصاصات من الصحف التي كتبت عنه في حينه.
ويقول حجازي انه امضى 45 يوما في زنزانته وهو يرتدي اللباس الاحمر تمهيدا لاعدامه، في حين امضى اربع سنوات وثمانية شهور في زنزانة لا تتعدى مساحتها مترين مربعين.
وتابع "في تلك الفترة لم اكن اخاف الموت، وكنت اتمنى ان يتم اعدامي لانني كنت دائم التفكير في الابطال الثلاثة الذين اعدمتهم بريطانيا: عطا الزير ومحمود حجازي ومحمد جمجوم، وكنت اتمنى ان اكون مثلهم" في اشارة الى القوات البريطانية خلال فترة الانتداب.
وفي العام 1971 فوجئ حجازي بزيارة لمندوب الصليب الاحمر الدولي يبلغه فيها انه سيكون ضمن صفقة تبادل اجرتها منظمة التحرير واسرائيل، يتم بموجبها اطلاق سراحه مقابل ان تطلق المنظمة اسيرا اسرائيليا يدعى شومئيل روزن فايزر.
وتمت الصفقة بالفعل ونقل حجازي الى رأس الناقورة على الحدود بين لبنان واسرائيل، وتسلمت اسرائيل فايزر، وعاش حجازي في مخيم برج البراجنة في ضواحي بيروت واسس اسرة من ستة ابناء.
ويقول حجازي انه شارك في مختلف المعارك التي خاضتها فصائل منظمة التحرير في لبنان، واشار الى اصابته 14 مرة بالرصاص اثناء هذه المعارك، واحدى هذه الاصابات كانت في وجهه وكادت ان تقتله.
وفي العام 1982 خرج حجازي مع مقاتلي فصائل الثورة الفلسطينية من لبنان اثر الاجتياح الاسرائيلي لهذا البلد واستقر في اليمن مع اسرته حتى توقيع اتفاقية اوسلو عام 1993 حين انتقل مع اسرته الى غزة.
وقبل حوالي عامين، وبعد سيطرة حماس على قطاع غزة، انتقل حجازي بتصريح خاص الى الضفة للمشاركة في جنازة شقيقته، فاستقر في رام الله منذ تلك الفترة ولم يعد الى القطاع.
وتابع حجازي "في كل مكان عشت فيه أكان في بيروت ام اليمن ام غزة كنت اؤسس منزلا، وبعت منزلي الاخير في غزة كي اتمكن من بناء بيتي الحالي في رام الله".
ويفخر حجازي بانه عاش "كل فصول المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني" ويفتخر ايضا بان لديه ابناء يتسلمون حاليا مناصب رفيعة في السلطة الفلسطينية.
ويقول باعتزاز ان ابنه البكر بكر هو السكرتير الاول في السفارة الفلسطينية في سويسرا، وله ابن ثان يدعى عمار يعمل دبلوماسيا في بعثة منظمة التحرير في الولايات المتحدة، وثالث يدعى انس يعمل مهندس كمبيوتر في رئاسة الوزراء.
2010-04-16 03:24:08
  
عدد التعليقات هو (6)
التعليقات مملوكة لأصحابها ونحن غير مسئولين عن محتواها. عرض كافة التعليقات | إخفاء الكل
| نص التعليق |
| شكرا على هذا المقال المتواضع, والذي يقرأه يعتقد اننا نتكلم عن مواطن عربي عانى ضروف الآحتلال الاسرائيلي للآراضي الفلسطينية, محمود حجازي من ركب حركة فتح الأول ولا يتجاوز رقمه الحركي الآربعين. اللواء محمود حجازي خاض جميع المعارك للدفاع عن الوطن من بيروت الى قلعة الصمود خان يونس, السيد محمود حجازي لواء متقاعد وليس مواطن وعند انعقاد مؤتمر الحركة و لاعطاء مصداقية كان اسمه من أول الأسماء التي تم نطق بها السيد الرئيس, ومحمود حجازي عضو مجلس ثوري, الهدف اعطاء الناس حقها لكي لا نتهم بإننا ‘علام موجه, ولآعطاء الالصف الأول حقه و الحفاض على تاريخ هذ الحركة العملاقة. وشكرا |
| 2 - |
خسارة عليك قسامى من غزة ، غزة (2010-04-17 19:07:14)
|
| نص التعليق |
| بارك الله فى جهادك واعطاك اجره يوم القيامة احتسبه عند الله لان اخوانك فى فتح الان يبيعون دماء الشهداء ويقبلن اولمرت وليفنى خخخخخخخخخخسسسسسسسساارةةةةةةةةة |
| نص التعليق |
هل الخسارة في النظال و الفداء الذي قدمته حركه فتح؟ طبعا لا لإنها حركة معطائه,, ولم تنتظر فتوى لبدء المقاومة.
وامثال السيد محمود حجازي هو من الذين قاتلو من القدس الشريف حتي قطاع غزة الصامد,
تحية لكم سيد حجازي ولجمع الأسرى الأبطال, انكم فخرنا جميعا |
| 4 - |
تعليق رقم 2 ابو العبد ، حاكورة اسماعيل هنية (2010-04-18 12:33:38)
|
| نص التعليق |
| يا أخي السم في قلوبكم والصفار في وجوهكم واللؤم في عيونكم ما فيش فايدة معاكم. وانتو والله لو صحلكم تبوسوا صرماية نتنياهو ما قلتو لا عشان تضل فلسطين أرض وشعب مقسمة. بيكفي يا صناع الفتن هالكلام بطل يقنع أحد |
| نص التعليق |
الحذر ضروري والهجمة شرسة
كل التحية للاخ الكاتب عبد النور ونحن ندرك جيدا ان الموساد يسعي دوما لبث سمومه في العلاقات العربية العربية واليوم يسعي وبكل السبل للنيل من العلاقات الجزائرية الفلسطينية ونحن اذ نؤكد بان الجزائر هي الحضن الدافئ للقضية الفلسطينية ولكل الفلسطينيين المناضلين والجزائر وفلسطين علي خط واحد من التوافق العربي والاخوي فعلينا الحذر من تلك المؤامرات وعلينا توخي الدقة في نقل الاخبار والمعلومات ومصادرها وعدم الانجرار خلف الشائعات المغرضة والتي همها الوحيد النيل من العلاقات الطيبة والمتينة بين فلسطين والجزائر
|
| نص التعليق |
رد علي مقال الجريدة وكاتبه
النص
حري بمن فكر بكتابة المقال ان يتقي الله في نفسه وفي قلمه لأنه سوف يحاسب أمام الله علي الكذب ومن هنا يجب علي هيئة تحرير الجريدة ان تسارع لمعرفة الأخبار الدقيقة والصحيحة وما تناولته من اسماء هم إخوة مناضلين وضحوا من اجل الوطن فلا مجال للتشكيك او الاتهام فمن يقف خلف مثل تلك الأخبار هم من الموساد ومن ينفذ هم أيدي خبيثة تسعي لبث السم في العلاقات الجزائرية الفلسطينية ولكن نقول ان الجزائر علي مدار التاريخ هي الحضن الدافئ للقضية الفلسطينية وللشعب الفلسطيني ونحن نثمن موقف سفارة فلسطين بالجزائر لدفاعها عن أبناؤها المناضلين ونقول لمن يفكر بالإساءة والاتهام عليه ان يراجع نفسه قبل فوات الأوان.( وسيعلم الدين ظلموا إي منقلب ينقلبون) صدق الله العظيم
|
|
|
|