تداعيات عملية الخليل!! .... نبض الحياة - تخرصات نجاد دعم لشرعية الرئيس ... بقلم : عادل عبد الرحمن شاهد عيان - بجيوب مثقلة بالحجارة علامات على الطريق - الحقيقة الفلسطينية ومفاهيم الأمن المتداخلة في المنطقة "فتح" والـموقف من الـمفاوضات .. بقلم : عبد الناصر النجار جولة جديدة من المفاوضات: الكفاح من أجل السلام أم تسوله؟
|
|
|
|
 |
أقلام حرة
|
 |

شاهد عيان- حوارات شتائمية,, بقلم/ محمود أبو الهيجا
2010-07-31 12:04:56
ثمة مواقع « حوارية « عربية وفلسطينية على الشبكة الالكترونية بمسميات غاية في التبرج الحضاري والاستعراضي، ولا اريد ان أسميها هنا لأن ذكر الاسم قد يشي بموقف شخصي ضد اصحابها ثم ان الاسم ليس هو موضع ملاحظاتنا على هذه المواقع بل ما يكتب فيها من وجهات نظر ومقالات معظمها وبالقطع ليس جميعها هي اقرب ما تكون « للتلاسن « وغالبا ما تكون اتهامية وشتائمية بكلمات خجولة احيانا ووقحة احيانا اخرى ...!!! اقول ذلك واشدد عليه لأني لم أقرأ لغاية الان في هذه المواقع نصوصا ووجهات نظر تتحاور بل كلمات تتهم وتشكك وتخون وتتحارب والغالب في هذا السياق حروب وجهتي النظر الحمساوية والفتحاوية وبينهما ثمة توابل يسارية لا تستقر على رأي واضح في محصلة الامر ...!!!وبكلمات اخرى فأن هذه المواقع لا تشكل اليوم تلك الجسور التي هي تتحدث عنها، الجسور التي تربط بين وجهات النظرعبر حوار موضوعي يحترم الرأي الاخر ولا بأس إن لم يحترم اللغة وقواعدها ففي هذه الحوار ليس المطلوب نصوصا ادبية ولا فتوحات في اللغة والبلاغة مع اني لا اميل الى تعميم مثل هذه القاعدة فاحترام اللغة من احترام النص والفكرة والحوار بحد ذاته ، وبصراحة اقول انني اقرأ غالبا ما يرد في هذه المواقع من باب تزجية الوقت لأن بعضها وبعضها الكثير مع الاسف الشديد ما يسمح بذلك خاصة حينما تتسيد المناكفة هذه الكتابات وحينما تحفل بالتراشق اللفظي والاستذة ....!!! ولا بد ان نستثني هنا بعض المواقع الادبية والثقافية التي تنأى بنفسها عن حوارات من هذا النوع الذي نتحدث عنه ولا تسمح بالهرطقة والمناكفة والتي ترى كما قرأت في موقع ثقافي معتبر ان الديمقراطية كالطفل ، عليك رعايته باستمرار فقد يحبو الى حتفه دون هذه الرعاية والحديث هنا عن التجارب الديمقراطية الحديثة في العالم العربي التي ما زال بعضها الكثير مستوردا ....!! والمغزى يتعلق دائما بان الديمقراطية ليست نتاج البيان السياسي او حرية القول السياسي بل هي نتاج التطور الاجتماعي والحضاري والاقتصادي والسيادي في محصلة الامر خاصة بالنسبة لنا ، اقول وفقا لكل ذلك ان هذه الديمقراطية التي تقول بها تلك المواقع الحوارية كأنها ذاك الطفل الذي يحبو فعلا الى حتفه لأن رعايته حتى الان لا تزال غائبة .
2010-07-31 12:04:56* مقالات أخرى للكاتب
 
|